الحجز عن طريق الإنترنت

التاريخ

يصل المسافر في قاعة الاستقبال في فندق جورجوني فيشعر أنه ليس فقط ضيفا مرحبا به ولكن ضيفا في المنزل. هذا هو الاعتبار الذي كان مصدر إلهام للعمل أسرة باسوتو ، واستمرار لتقليد الطبيعية بعيدا عن التقليد الأولي حيث منذ عام 800 جعل من الفندق مكاناً للإقامة المريحة والترحيب المفتوح للجميع.

Hotel Giorgione

إن الساحة القديمة لفينسيا صنعت التاريخ لـ فندق جورجوني, المنزل القديم بأربع نجوم من اقليم كاناريدجو, ليصبح واحد من النماذج الرائعة صناعة الفندق الفينيسية. تاريخ روانسي مليئ بالعاطفة والرخاوة.

بدأت قصة فندق جورجوني من محل تجاري في شارع فارتي في سانتي أبوستيلي, حيث يتم حفظ حلويات عائلة دولتشتي دي فينيسيا. تم ترميمه خلال الأعوام الأولى من القرن الثامن عشر ومن ثم تحول إلى فندق, فندق مريح مع صالة بولينغ الخشبي.

وعند نهاية القرن، اتاح اقتناء البيت المجاور للمحل التجاري توسيع الفندق ليصبح فندق جورجوني, وهو من أحد المعالم التي تذكرنا بأكثر الفنانين مهارة في العصر: الرسام جورجوني، شخصية رائعة كانت مهارته تتجلى في الفن الفنيسي.

في مدينة متعددة الاجناس والاصول مثل فينيسيا، وبحاكمها الرزين جوفاني دولتشيتي, خبير ومواظب على الأعمال التصويرية مما جعله الوجهة المفضلة للعلماء والدبلوماسيين وسياح الأجانب ، إذ يقدم لهم التسهيلات الحديثة في غرف تمنح شعور بأنها لا تقدر بثمن ‘منزلك الخاص’.

في السنوات التي تلت ذلك ، تخلت ادارة الفندق عن إيلدي سكاربا وزوجها غوستافو دولتشيتي الذي خلفه شقيقه جون ، واختفى في سن مبكرة وترك زوجته في مهمة الحفاظ على اسم وسمعة الفندق السابق.

يلدي، فتاة ذكية ومثقفة وشابة، وقد كرست حياتها للفندق جورجونيه وأولته عناية كبيرة ، وكانت دائما تحفظ على مستويات الخدمة المتميز، واحتضنت الفلسفة التي تعتبر الزبون وكأنه ‘في بيته، صديق كرس حياته ليسحر بسحر فينيسيا، وهذه الفلسلفة التي يدير فيهافندق جورجوني.

الحاضر

منذ 95 عاماً غادر الفندق ابن الأخ المحبوب لعائلة سيتشليا دولتشيتي. وبفضل الزوج لوتشانو باسوتو, المتعهد الماهر, تم تحويل الفندق الى الوضع الحالي ليصبح فندق ذو 4 نجوم.

إن عائلة باسوتو تدير على الأقل 20 بالمائة من فندق جورجوني, إذ تنتعش في كل عام بروح الضيافة وحسن الحفاوة…

العائلة

مازالت أسرة باسوتو، مالكة فندق جورجوني ، تحتفظ بعاطفة الترحيب وكرم الضيافة التي لطالما ميزت هذا الفندق على أنه منزل تاريخي من بين الفنادق الأخرى في البندقية.

حولت عائلة باسوتو الفندق الى فندق 4 نجوم ، واستفاد الفندق من تجديد المباني الذكية ، ومما ساعد إلى كسب أرضية جديدة مريحة تحت السقف الموصول بمصعدين، حيث تجدون الغرف المسقوفة وشرفة مبهجة.

أدت أعمال الترميم إلى إعادة افتتاح الفناء الداخلي الأخاذ الذي يعد ثمرة الحدس الرائع، والذب يضم حوض التدليك الجذاب الذي يعمل بالماء المالح والذي يقتصر وجوده فقط على فنادق البلدة القديمة لمدينة البندقية كما يضم أيضًا مطعم “Osteria Enoteca Giorgione”، ذات الإدارة المنفصلة، الذي يعد مقصدًا للسياح الأجانب علاوةً على سكان مدينة البندقية عشاق الطعام الذيذ.

اليوم في فندق جورجوني هناك الاستعراض المستمر والدقيق للزخرفة التي لن تتوقف ، والبيئة الحميمة التي هي أساسا ‘المنزل’ وليس فحسب كفندق ، فهو مجهز بجميع وسائل الراحة الحديثة والخدمات التي تقدمها من جانب الموظفين ذوي درجة عالية من الاحتراف ويتحدون اللغات المتعددة.

ألبوم الصور