فينيسيا | فندق 4 نجوم في مبنى تاريخي في فينيسيا الذي يحتفي بإقامة أنيقة من العهد الفينيسي


يتم تحديثها دائما بشكل مستمر، وهي غنية بالمعلومات، وبالاقتراحات والاستطلاعات الحديثة، فإن الدليل السياحي جيد لتحضير رحلة يومية الى فينيسيا وضواحيها... ![]()
إن عائلة باسوتو تدير على الأقل 20 بالمائة من فندق جورجوني, إذ تنتعش في كل عام بروح الضيافة وحسن الحفاوة... ![]()
منذ 95 عاماً غادر الفندق ابن الأخ المحبوب لعائلة سيتشليا دولتشيتي. وبفضل الزوج لوتشانو باسوتو, المتعهد الماهر, تم تحويل الفندق الى الوضع الحالي ليصبح فندق ذو 4 نجوم.
إن الساحة القديمة لفينسيا صنعت التاريخ لـ فندق جورجوني, المنزل القديم بأربع نجوم من اقليم كاناريدجو, ليصبح واحد من النماذج الرائعة صناعة الفندق الفينيسية. تاريخ روانسي مليئ بالعاطفة والرخاوة.
بدأت قصة فندق جورجوني من محل تجاري في شارع فارتي في سانتي أبوستيلي, حيث يتم حفظ حلويات عائلة دولتشتي دي فينيسيا. تم ترميمه خلال الأعوام الأولى من القرن الثامن عشر ومن ثم تحول إلى فندق, فندق مريح مع صالة بولينغ الخشبي.
وعند نهاية القرن، اتاح اقتناء البيت المجاور للمحل التجاري توسيع الفندق ليصبح فندق جورجوني, وهو من أحد المعالم التي تذكرنا بأكثر الفنانين مهارة في العصر: الرسام جورجوني، شخصية رائعة كانت مهارته تتجلى في الفن الفنيسي.
في مدينة متعددة الاجناس والاصول مثل فينيسيا، وبحاكمها الرزين جوفاني دولتشيتي, خبير ومواظب على الأعمال التصويرية مما جعله الوجهة المفضلة للعلماء والدبلوماسيين وسياح الأجانب ، إذ يقدم لهم التسهيلات الحديثة في غرف تمنح شعور بأنها لا تقدر بثمن ‘منزلك الخاص’.
في السنوات التي تلت ذلك ، تخلت ادارة الفندق عن إيلدي سكاربا وزوجها غوستافو دولتشيتي الذي خلفه شقيقه جون ، واختفى في سن مبكرة وترك زوجته في مهمة الحفاظ على اسم وسمعة الفندق السابق.
يلدي، فتاة ذكية ومثقفة وشابة، وقد كرست حياتها للفندق جورجونيه وأولته عناية كبيرة ، وكانت دائما تحفظ على مستويات الخدمة المتميز، واحتضنت الفلسفة التي تعتبر الزبون وكأنه ‘في بيته، صديق كرس حياته ليسحر بسحر فينيسيا، وهذه الفلسلفة التي يدير فيهافندق جورجوني.